السيد حسين المدرسي

39

ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )

9 - " عن الأصبغ بن نباته قال دخلت إلى أمير المؤمنين فوجدته متفكرا ينكث في الأرض فقلت : يا أمير المؤمنين مالي أراك متفكرا تنكث في الأرض أرغبة منك فيها ؟ فقال : " لا واللّه ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوما قط ، ولكني فكرت في مولود يكون من ظهري ، الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، تكون له غيبة وحيرة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون " . فقلت : يا أمير المؤمنين وكم تكون الحيرة والغيبة ؟ قال : " ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين " . فقلت : وإن هذا لكائن ؟ فقال : " نعم كما أنه مخلوق ، وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ ، أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة " . فقلت : ثم ما يكون بعد ذلك ؟ فقال : " ثم يفعل اللّه ما يشاء ، فإن له بداءات وإرادات وغايات ونهايات " « 1 »

--> الحسين العلوي ، أنبأنا أحمد بن عبد اللّه الهاشمي ، حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السّلام قال : خطب أمير المؤمنين يوما بجامع الكوفة خطبة بليغة في مدح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال : وفيه ( وبمهدينا تنقطع الحجج فهو خاتم الأئمة . . وغامض السر فليهن من استمسك بعروتنا وحشر على محبتنا ) . البحار ج 57 ص 212 - 214 ب 1 ح 184 عن مروج الذهب بتفاوت . منتخب الأثر ص 147 ف 2 ب 1 ح 15 بعضه عن تذكرة الخواص . ( 1 ) الكافي ، كتاب الحجة باب في الغيبة ، ج 1 ص 338 ح 7 علي بن محمد ، عن عبد اللّه بن محمد بن خالد قال : حدثني منذر بن محمد بن قابوس ، عن منصور بن السندي ، عن أبي داود المسترق ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك الجهني ، عن الحارث بن المغيرة ، عن الأصبغ بن نباته قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السّلام فوجدته متفكرا ينكث في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين مالي أراك متفكرا تنكث في الأرض أرغبة منك فيها ؟ فقال : الهداية الكبرى : ص 88 عنه قدس اللّه روحه عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد اللّه بن مهران الكرخي ، عن هامان بن الأبلي ، عن جعفر بن محمد بن يحيى الرهاوي ، عن سعيد بن المسيب ، عن الأصبغ : كما في الكافي بتفاوت ، وفيه ( . . . من يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي وهو المهدي . . ثم ماذا ؟ قال يفعل اللّه ما يشاء ، من الرجعة البيضاء والكرة الزهراء ، وإحضار الأنفس الشح ، والقصاص ، والأخذ بالحق والمجازاة بكل ما سلف ، ثم يغفر اللّه لمن يشاء ) . إثبات الوصية : ص 225 كما في الكافي بتفاوت وقال : وعنه ( سعد بن عبد اللّه ) يرفعه إلى الأصبغ بن نباته : وفيه ( دخلت إلى أمير المؤمنين فوجدته مفكرا . . . مفكرا يا أمير المؤمنين ؟ قال : أفكر . . . يكون له غيبة تضل . . . ثم قال بعد كلام طويل : أولئك ) . وفي : ص 229 كما في الكافي بتفاوت يسير ، بسنده عن الأصبغ بن نباته : وفيه ( له غيبة وفي أمره حيرة . . . يا مولاي . . . وذلك إذا فقد الباب بينه وبين شيعتنا تكون الحيرة ) . النعماني : ص 60 ب 4 ح 4 كما في الكافي ، عن الكليني بتفاوت يسير ، وفي سنده ( نصر بدل منذر ) وفي ( . . . سبت من الدهر . . قلت أدرك ذلك الزمان ) ؟